رواية اليمامة والطاووس (روقة) بقلم/ منى الفولي الحلقة الأولى
انت في الصفحة 7 من 7 صفحات
منك بس عقابك بعدين.
تلوى ياسر وهو ينزع أذنه من يدها ضاحكا هامسا لها برجاء حقك على رأسي يا أجمل ساسو في الدنيا بس أنت ظبطي الدنيا مع الدكتور وأعملي فيا اللي يرضيكي ليصيح فجأة وهو يهرول خارجا عن أذنكم هاروح أكلمه ونحدد ميعاد عشان الدكتور يظبط أموره.
الټفت إليها ياسين مستنكرا ليغمغم بدهشة بعد ده كله وبالسهولة دي.
لوح بيديه وهو يصفق بهما متعجبا قائلا باستنكار واحنا لما نجوزه السنكوحة دي مانبقاش سيبنهولهم.
اقتربت تمسك بيديه محاولة أن تمتص انفعاله وهي تنظر لعينيه بابتسامة هادئة هامسة بخفوت الأصعب أنك تخسر ياسر اللي أنا وأنت عارفين قد أيه هو متهور وعنيد وبعدين احنا هنروح نتعرف بس مش يمكن يكونوا ناس كويسة فعلا أو ممكن هما اللي ميوفقوش ويبقى ساعتها الموضوع انتهى بعيد عنك ومن غير ما ياسر ما يزعل منك.
جلس الجميع بعد التعارف والموافقة المبدئية يضعون الخطوط العريضة للزيجة ويحددون خطوات الإتفاق.
ابتسم ياسين بدبلوماسية قائلا أيه رأيك يا حاج محمود.
ابتسم محمود بحرج مغمغما كتير قوي يا داكتور أشيل لوحدي تلت أوض ليه.
ردت سلوى بابتسامة باردة ما العريس يا حاج هيشيل أوضتين ده غير الأجهزة الكهربائية كلها ده غير السجاد والستاير.
نظرت لها سلوى بنصف ابتسامة احنا خففنا عنكم لأن مستوى الأجهزة والماركات اللي عايزينها مش هتناسب الظروف.
رفعت دعاء رأسها المنكس حياءا لتتسائل بضيق حضرتك تقصدي أيه.
اندفعت السيدة البسيطة بعفوية لا يا حبيبتي متقلقيش على شوارها ده أنا من سنين كل شهر باستقضى لها حاجات واشيلها ده أنا جايبة لها طقم الألمونية وهي في سنة ستة.
رأيكم بالبداية وانطباعكم عن الشخصيات